الشيخ المحمودي

228

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ورواه أيضا ابن حيان في صحيحه كما رواه عنه الهيثمي برقم : ( 698 ) من موارد الضمان ص 180 . ورواه الطحاوي بأسانيد في الباب : ( 349 ) من كتاب مشكل الآثار : ج 3 ص 44 ط بيروت . 311 - [ ما ورد عنه عليه السلام في مدح الفقر وأنّه أزين للمؤمن من العذار على خدّ الفرس ] وقال عليه السّلام في كون الفقر زينة وجمالا للمؤمنين : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني رضوان اللّه عليه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ؛ عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : الفقر أزين للمؤمن من العذار على خدّ الفرس « 1 » . الحديث ( 22 ) من الباب ( 107 ) وهو « باب فضل فقراء المسلمين » من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 265 . ورواه عنه المجلسي في مرآة العقول : ج 9 ص 372 . [ ما ورد عنه عليه السلام بلفظ : لا تبدينّ عن واضحة وقد عملت الأعمال الفاضحة ] 312 - وقال عليه السّلام لا ينبغي لمن أتى بالفاضحة أن يتبسّم ولا لمن عمل السيئات أن يأمن مكافات عمله غفلة وبغتة : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ، عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - : لا تبديّن عن واضحة « 2 » وقد عملت الأعمال الفاضحة ، ولا يأمن

--> ( 1 ) قال ابن الأثير في مادة : ( عذر ) من كتابه النهاية : وفيه ( أي في الحديث ) : « الفقر أزين للمؤمن من عذار حسن على خدّ الفرس » العذاران من الفرس كالعارضين من وجه الإنسان ، ثم سمي به السير الذي يكون عليه من اللجام باسم موضعه . ( 2 ) الإبداء : الإظهار ، وتعديته ب « عن » لتضمين معنى الكشف . والواضحة : الأسنان تبدو عند الضحك .